فضائل مكة

  • مكانتها عند الأنبياء السابقين

    مكانتها عند الأنبياء السابقين

    - بناء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام للكعبة: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيم}[البقرة:127] أخرج البخاري من رواية ابن عباس رضي الله عنهما أن إبراهيم لما قدم مكة وجد إسماعيل يبري نبلًا له تحت دوحة قريبًا من زمزم فلما رآه قام إليه فصنعا كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد.

  • مكانتها عند الرسول صلى الله عليه وسلم

    مكانتها عند الرسول صلى الله عليه وسلم

    اختار الله آخر أنبيائه من مكة، فقد وُلد صلى الله عليه وسلم فيها، وعاش فيها معظم عمره، وبُعث وهو في سن الأربعين، ومكث داعيًا فيها ثلاثة عشر عامًا ثم هاجر إلى المدينة، ولهذه البلدة في نفسه منزلة رفيعة ومكانة سامقة.

  • مكانة الرسول عليه الصلاة والسلام عند ما فيها من دواب وحجر وشجر

    مكانة الرسول عليه الصلاة والسلام عند ما فيها من دواب وحجر وشجر

    اهتزاز جبل حراء تحت قدميه صلى الله عليه وسلم: عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانَ على حراء هو وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزُّبير، فتحرَّكتِ الصَّخرة، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: اهدأ فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد" صحيح مسلم (٢٤١٧).

  • مكانتها عند غير المسلمين

    مكانتها عند غير المسلمين

    لما خلق الله آدم عليه السلام ونفخ فيه الروح أخذ من ظهره ذريته إلى يوم القيامة في صعيد عرفة وهو موضع في الحل مرتبط ارتباطًا أزليًا وثيقًا بالحرم المكي، وفيها عرفهم ربهم بنفسه، وأشهدهم على أنفسهم أنه ربهم لا شريك له.

  • منزلة الطاعة والعبادة في مكة

    منزلة الطاعة والعبادة في مكة

    أولًا: مقصود الله الأعظم في هذه البلدة المباركة: قال الفضيل بن عياض: وُضِعَت مكةُ للعبادة والتوبة والحجّ والعمرة والزّهادة وأعمال الآخرة. (محاضرات الأدباء 2/481). 

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد لدينا